جاري ابو سليمان شيخ كبير عليه علامات الوقار وراعي شبه وعلوم رجال ولديه ابناء واحفاد وكان راعي العليا (بالمناسبه هو رويلي) شديد الحرص على العادات والتقاليد وبالملي واذكر اني هاك السنة ذهبت لدعوته على العشاء واذا بحفيده يقول اصبر شوي ولاطعني عند الباب وانتظر شوي مااسمع الا صياح الولد وكان عقال ابو سليمان عقالا مرنا وقويا (اسألوا مجرب) ويالله افك الولد واحجز بينهم ويقول العذر والسموحه يبناخي جيل هالنيدو مايعرفون عادات البدو اقلط اقلط...مرت االسنين وهرم ابو سليمان ولم يعد ذاك الرجل القوي الذي يمرن عقاله على الابناء والاحفاد والجيران وكبرت حفيداته واصبحن يلبسن جنوز وبناطيل ضيقه
انغث ابو سليمان من هذا المنظر كما انا منغث الان (على فكره انا دقه قديمه)
وينصح سليمان بالغدو والعشاء ولكن سليمان يتعلل ب الموضه .
وفي يوم عزمنا سليمان على العشاء وكنا انا وابوي اول الحاضرين فوجدنا ابو سليمان لا بس ثوب ابيض رقراق يشف ماتحته وليس تحته قطعة قماش ويترطش بالماء قلنا انا وابوي خرّف ابو سليمان
سليمان مندهشا ومحرجا امامي وامام ابي :وش اللي تسويه يا يبا
ابو سليمان:هذي الموضه ياولدي
فحلف سليمان: والله مايلبسنه مرة ثانيه
كنا نسمع عن الغزو الفكري في المدرسة ويجتهد المعلم لكي يعطينا امثله عن الغزو الفكري ولا تصل الينا المعلومه
أما اليوم...اعتقد ان المعلم لن يتعب كثيرا فالغزو الفكري اتى اكله وبدأ الانتاج بأقصى طاقاته والامثله كثيره كثيرة في مجتمعنا...
نصيحه
لكي نفرق بين التخلف والتطور فليكن الاسلام مرجعنا...