مدرسة أهلية تحرم معلمة من "حافز" وتشترط على أخرى راتب 500 ريال
خالد الثواب- سبق- عرعر: فُوجئت خريجة جامعية تقدمت بطلب وظيفة معلمة على مدرسة أهلية في عرعر، بطلب المدرسة أن توقع على راتب 500 ريال، ويستقطع منه 100 ريال، و60 ريـالاً لألعاب الأطفال بالمدرسة، على الرغم من الأمر السامي القاضي برفع رواتب معلمات المدارس الأهلية بحد أدنى 5000 ريال، إضافة إلى 600 ريال بدل نقل عن طريق مساهمة صندوق تنمية الموارد البشرية بـ 50 % من الراتب لخمس سنوات.
وقالت معلمة تعمل في المدرسة ذاتها إنها تتقاضى أحيانا 300 و200 ريال، فيما سجلت بالتأمينات الاجتماعية، ما حرمها إعانة "حافز".
وذكـر شقيق المعلمة أن راتب شقيقته يذهب لألعاب وكماليات من المُفترض أن تتكفل المدرسة بها، مشيراً إلى إجبارها أحيانا على تدريس مواد ليست من تخصّصها. وطالب معلمات يعملن في مدارس أهلية بتنفيذ الأمر الملكي الذي سيضمن لهم الاستقرار.أ
يتيمات عرعر يناشد خادم الحرمين وأمير المنطقة لتعينهم بجوار أهاليهن
إخبارية عرعر – خالد الثواب :
استغرب عدد من الممرضات المتعينات في نجران وعسير والشرقية وأهاليهن بمدينة عرعر أن تكتفي مستشفيات "الشمالية " من استقطابهن للقرب من أهاليهن بينما الممرضات الأجنبيات تملى المستشفيات الشمالية .
كان الانتظار الطويل للحصول على وظيفته تقيهن غدر الزمان وأهوالها حتى أتى فرج التعيين فاختلطت دموع الفرح بالحصول على التعيين مع دموع حزن لا تعلم مصيرها بعد تعينهن بمسافات بعيده جداً عن المدينة الى يقطنون بها عرعر.
منهن من لا يوجد لديها محرم يحميها ومن "مقطوعة من شجرة" لا تملك سوى الله عز وجل وفي ظل المخاوف من عنا الطرقات البعيدة وإخطارها لا سيما وان البعض بدون محرم .
فمن هذه الممرضات يتيمة الأب لا تملك من يعينها غير الله عز وجل ومنهم من ظروفها لا تسمح لها ومنهن من ستضحي بالوظيفة والتي انتظرتها طويلاً أن يكون مصير الصبـر الاستقالة بسبب البعد لا سيما فقدان العائل لها بعد الله .
ويتسائل عبر إخبارية عرعر خال إحدى الممرضات " مستشفيات الشمالية مكتضه بالممرضات الأجنبيات بينما بنات الوطن يبعد عن أهاليهن وهن نساء ,فمن الأولى على الأقل أن يكون لهذه اليتيمات حالة استثنائية .. فالرجل أن تعين خارج منطقته يتحمل المسؤولية بينما البنت لا تتحمل ذلـك! "
وتناشد الممرضات اليتيمات وأهاليهن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله "الأب الحنون " وأمير منطقة الحدود الشمالية صاحب السمو الأمير عبدا لله بن عبدا لعزيز بن مساعد ان تمد إليهما الأيادي البيضاء لحمايتهن من الشتات وهن لا يملكن من يعولهن غير الله سبحانه وتعالى .